الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
158
الأخبار الدخيلة
ومنه : ما فيه في 2 من أخبار 30 من أبواب مكان مصلّيه نقلا عن الكافي : « عن عمّار الساباطيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : لا يصلّي الرّجل وفي قبلته نار أو حديد ، قلت : أله أن يصلّي وبين يديه مجمرة شبه ؟ قال : نعم ، فإن كان فيها نار فلا يصلّي حتّى ينحيّها عن قبلته ، وعن الرّجل يصلّى وبين يديه قنديل معلّق فيه نار إلّا أنّه بحياله ؟ قال : إذا ارتفع كان أشرّ [ شرا - خ ل ] لا يصلّي بحياله . قال : ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب . قلت : ظاهره أنّه رواه بتمامه في إسناده إلى محمّد بن أحمد بن يحيى كما في إسناده إلى محمّد بن يعقوب مع أنّ الأوّل إنّما له في استبصاره في باب المصلّي يصلّي وفي قبلته نار وقد رواه إلى « أو حديد » ، نعم الثاني له في تهذيبه في 98 من أخبار باب ما يجوز الصّلاة فيه الأوّل كما نقل . وما نقله عن الكافي وإن كان التّهذيب رواه عنه لكن ليس في نسخنا من الكافي كما اعترف به الوافي ، قوله : « قلت أله أن يصلّي - إلى - حتّى ينحّيها عن قبلته » ولعلّه لمّا رأى التّهذيب نسبه إلى محمّد بن يعقوب اقتصر في النقل عن الكافي على مراجعة متن التّهذيب ولعلّ التّهذيب نقله عن غير كافيه ، فروى التّهذيب خبرا عن الكلينيّ في جواز تكلّم الرّجل بعد ما يقيم الصّلاة مع أنّه ليس في الكافي . ومن الخلط : ما في الوسائل في أوّل الباب 28 من أبواب بقيّة - صلواته المندوبة عن الكافي « بإسناده عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ، قال : تصدّق في يومك على ستّين مسكينا على كلّ مسكين صاعا بصاع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا كان اللّيل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلّا أنّ عليك في تلك الثياب إزارا ثمّ تصلّي ركعتين تقرء فيهما بالتوحيد وقل يا أيّها الكافرون فإذا وضعت جبهتك في الرّكعة الأخيرة للسّجود هلّلت اللّه وعظّمته وقدّسته ومجّدته وذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها مسمّى ثمّ رفعت رأسك ثمّ إذا وضعت رأسك